أسرة البابا كيرلس السادس بشبرا

لا تنسوا أجتماعنا الاسبوعى الأثنين الساعة الرابعة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سفر الحكمة 1.2.3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magic
Admin
avatar

عدد الرسائل : 207
العمر : 28
نقاط : 7218
تاريخ التسجيل : 18/11/2008

مُساهمةموضوع: سفر الحكمة 1.2.3   الجمعة نوفمبر 28, 2008 10:44 pm

الاصحاح الاول

احبوا العدل يا قضاة الارض واعتقدوا في الرب خيرا والتمسوه بقلب سليم
فانما يجده الذين لا يجربونه ويتجلى للذين لا يكفرون به
لان الافكار الزائغة تقصي من الله واختبار قدرته يثقف الجهال
ان الحكمة لا تلج النفس الساعية بالمكر ولا تحل في الجسد المسترق للخطية
لان روح التاديب القدوس يهرب من الغش ويتحول عن الافكار السفيهة وينهزم اذا حضر الاثم
ان روح الحكمة محب للانسان فلا يبرئ المجدف مما نطق لان الله ناظر لكليتيه ورقيب لقلبه لا يغفل وسامع لفمه
لان روح الرب ملا المسكونة وواسع الكل عنده علم كل كلمة
فلذلك لا يخفى عليه ناطق بسوء ولا ينجو من القضاء المفحم
لكن سيفحص عن افكار المنافق وكل ما سمع من اقواله يبلغ الى الرب فيحكم على اثامه
لان الاذن الغيرى تسمع كل شيء وصياح المتذمرين لا يخفى عليها
فاحترزوا من التذمر الذي لا خير فيه وكفوا السنتكم عن الثلب فان المنطوق به في الخفية لا يذهب سدى والفم الكاذب يقتل النفس
لا تغاروا على الموت في ضلال حياتكم ولا تجلبوا عليكم الهلاك باعمال ايديكم
اذ ليس الموت من صنع الله ولا هلاك الاحياء يسره
لانه انما خلق الجميع للبقاء فمواليد العالم انما كونت معافاة وليس فيها سم مهلك ولا ولاية للجحيم على الارض
لان البر خالد
لكن المنافقين هم استدعوا الموت بايديهم واقوالهم ظنوه حليفا لهم فاضمحلوا وانما عاهدوه لانهم اهل ان يكونوا من حزبه
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++++

الاصحاح الثاني

فانهم بزيغ افكارهم قالوا في انفسهم ان حياتنا قصيرة شقية وليس لممات الانسان من دواء ولم يعلم قط ان احدا رجع من الجحيم
انا ولدنا اتفاقا وسنكون من بعد كانا لم نكن قط لان النسمة في انافنا دخان والنطق شرارة من حركة قلوبنا
فاذا انطفات عاد الجسم رمادا وانحل الروح كنسيم رقيق وزالت حياتنا كاثر غمامة واضمحلت مثل ضباب يسوقه شعاع الشمس ويسقط بحرها
و بعد حين ينسى اسمنا ولا يذكر احد اعمالنا
انما حياتنا ظل يمضي ولا مرجع لنا بعد الموت لانه يختم علينا فلا يعود احد
فتعالوا نتمتع بالطيبات الحاضرة ونبتدر منافع الوجود ما دمنا في الشبيبة
و نترو من الخمر الفاخرة ونتضمخ بالادهان ولا تفتنا زهرة الاوان
و نتكلل بالورد قبل ذبوله ولا يكن مرج الا تمر لنا فيه لذة
و لا يكن فينا من لا يشترك في لذاتنا ولنترك في كل مكان اثار الفرح فان هذا حظنا ونصيبنا
لنجر على الفقير الصديق ولا نشفق على الارملة ولا نهب شيبة الشيخ الكثير الايام
و لتكن قوتنا هي شريعة العدل فانه من الثابت ان الضعف لا يغني شيئا
و لنكمن للصديق فانه ثقيل علينا يقاوم اعمالنا ويقرعنا على مخالفتنا للناموس ويفضح ذنوب سيرتنا
يزعم ان عنده علم الله ويسمي نفسه ابن الرب
و قد صار لنا عذولا حتى على افكارنا
بل منظره ثقيل علينا لان سيرته تخالف سيرة الناس وسبله تباين سبلهم
قد حسبنا كزيوف فهو يجانب طرقنا مجانبة الرجس ويغبط موت الصديقين ويتباهى بان الله ابوه
فلننظر هل اقواله حق ولنختبر كيف تكون عاقبته
فانه ان كان الصديق ابن الله فهو ينصره وينقذه من ايدي مقاوميه
فلنمتحنه بالشتم والعذاب حتى نعلم حلمه ونختبر صبره
و لنقض عليه باقبح ميتة فانه سيفتقد كما يزعم
هذا ما ارتاوه فضلوا لان شرهم اعماهم
فلم يدركوا اسرار الله ولم يرجوا جزاء القداسة ولم يعتبروا ثواب النفوس الطاهرة
فان الله خلق الانسان خالدا وصنعه على صورة ذاته
لكن بحسد ابليس دخل الموت الى العالم
فيذوقه الذين هم من حزبه

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++++
الاصحاح الثالث

اما نفوس الصديقين فهي بيد الله فلا يمسها العذاب
و في ظن الجهال انهم ماتوا وقد حسب خروجهم شقاء
و ذهابهم عنا عطبا اما هم ففي السلام
و مع انهم قد عوقبوا في عيون الناس فرجاؤهم مملوء خلودا
و بعد تاديب يسير لهم ثواب عظيم لان الله امتحنهم فوجدهم اهلا له
محصهم كالذهب في البودقة وقبلهم كذبيحة محرقة
فهم في وقت افتقادهم يتلالاون ويسعون سعي الشرار بين القصب
و يدينون الامم ويتسلطون على الشعوب ويملك ربهم الى الابد
المتوكلون عليه سيفهمون الحق والامناء في المحبة سيلازمونه لان النعمة والرحمة لمختاريه
اما المنافقون فسينالهم العقاب الخليق بمشوراتهم اذ استهانوا بالصديق وارتدوا عن الرب
لان مزدري الحكمة والتاديب شقي انما رجاؤهم باطل واتعابهم بلا ثمرة واعمالهم لا فائدة فيها
نساوهم سفيهات واولادهم اشرار
و نسلهم ملعون اما العاقر الطاهرة التي لم تعرف المضجع الفاحش فطوبى لها انها ستحوز ثمرتها في افتقاد النفوس
و طوبى للخصي الذي لم تباشر يده ماثما ولا افتكر قلبه بشر على الرب فانه سيعطى نعمة سامية لامانته وحظا شهيا في هيكل الرب
لان ثمرة الاتعاب الصالحة فاخرة وجرثومة الفطنة راسخة
اما اولاد الزناة فلا يبلغون اشدهم وذرية المضجع الاثيم تنقرض
ان طالت حياتهم فانهم يحسبون كلا شيء وفي اواخرهم تكون شيخوختهم بلا كرامة
و ان ماتوا سريعا فلا يكون لهم رجاء ولا عزاء في يوم الحساب
لان عاقبة الجيل الاثيم هائلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سفر الحكمة 1.2.3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرة البابا كيرلس السادس بشبرا  :: المنتدى الثقافى :: دراسة الكتاب المقدس-
انتقل الى: