أسرة البابا كيرلس السادس بشبرا

لا تنسوا أجتماعنا الاسبوعى الأثنين الساعة الرابعة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سفر الحكمة 4.5.6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magic
Admin
avatar

عدد الرسائل : 207
العمر : 28
نقاط : 7218
تاريخ التسجيل : 18/11/2008

مُساهمةموضوع: سفر الحكمة 4.5.6   الجمعة نوفمبر 28, 2008 10:49 pm

الاصحاح الرابع

ان البتولية مع الفضيلة اجمل فان معها ذكرا خالدا لانها تبقى معلومة عند الله والناس
اذا حضرت يقتدى بها واذا غابت يشتاق اليها ومدى الدهور تفتخر باكليل الظفر بعد انتصارها في ساحة المعارك الطاهرة
اما لفيف المنافقين الكثير التوالد فلا ينجح وفراخهم النغلة لا تتعمق اصولها ولا تقوم على ساق راسخة
و ان اخرجت فروعا الى حين فانها لعدم رسوخها تزعزعها الريح وتقتلعها الزوبعة
فتنقصف فروعها قبل اناها وتكون ثمرتها خبيثة غير ناضجة للاكل ولا تصلح لشيء
و المولودون من المضجع الاثيم يشهدون بفاحشة والديهم عند استنطاق حالهم
اما الصديق فانه وان تعجله الموت يستقر في الراحة
لان الشيخوخة المكرمة ليست هي القديمة الايام ولا هي تقدر بعدد السنين
و لكن شيب الانسان هو الفطنة وسن الشيخوخة هي الحياة المنزهة عن العيب
انه كان مرضيا لله فاحبه وكان يعيش بين الخطاة فنقله
خطفه لكي لا يغير الشر عقله ولا يطغي الغش نفسه
لان سحر الاباطيل يغشي الخير ودوار الشهوة يطيش العقل السليم
قد بلغ الكمال في ايام قليلة فكان مستوفيا سنين كثيرة
و اذ كانت نفسه مرضية للرب فقد اخرج سريعا من بين الشرور اما الشعوب فابصروا ولم يفقهوا ولم يجعلوا هذا في قلوبهم
ان نعمته ورحمته لمختاريه وافتقاده لقديسيه
لكن الصديق الذي قد مات يحكم على المنافقين الباقين بعده الشبيبة السريعة الكمال تحكم على شيخوخة الاثيم الكثيرة السنين
فانهم يبصرون موت الحكيم ولا يفقهون ماذا اراد الرب به ولماذا نقله الى عصمته
يبصرون ويزدرون والرب يستهزئ بهم
سيسقطون من بعد سقوطا مهينا ويكونون عارا بين الاموات مدى الدهور فانه يحطمهم وهم مبلسون مطرقون ويقتلعهم من الاسس ويتم خرابهم فيكونون في العذاب وذكرهم يهلك
يتقدمون فزعين من تذكر خطاياهم واثامهم تحجهم في وجوههم

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++

الاصحاح الخامس


حينئذ يقوم الصديق بجراة عظيمة في وجوه الذين ضايقوه وجعلوا اتعابه باطلة
فاذا راوه يضطربون من شدة الجزع وينذهلون من خلاص لم يكونوا يظنونه
و يقولون في انفسهم نادمين وهم ينوحون من ضيق صدرهم هذا الذي كنا حينا نتخذه سخرة ومثلا للعار
و كنا نحن الجهال نحسب حياته جنونا وموته هوانا
فكيف اصبح معدودا في بني الله وحظه بين القديسين
لقد ضللنا عن طريق الحق ولم يضئ لنا نور البر ولم تشرق علينا الشمس
اعيينا في سبل الاثم والهلاك وهمنا في متايه لا طريق فيها ولم نعلم طريق الرب
فماذا نفعتنا الكبرياء وماذا افادنا افتخارنا بالاموال
قد مضى ذلك كله كالظل وكالخبر السائر
او كالسفينة الجارية على الماء المتموج التي بعد مرورها لا تجد اثرها ولا خط حيزومها في الامواج
او كطائر يطير في الجو فلا يبقى دليل على مسيره يضرب الريح الخفيفة بقوادمه ويشق الهواء بشدة سرعته وبرفرفة جناحيه يعبر ثم لا تجد لمروره من علامة
او كسهم يرمى الى الهدف فيخرق به الهواء ولوقته يعود الى حاله حتى لا يعرف ممر السهم
كذلك نحن ولدنا ثم اضمحللنا ولم يكن لنا ان نبدي علامة فضيلة بل فنينا في رذيلتنا
كذا قال الخطاة في الجحيم
لان رجاء المنافق كغبار تذهب به الريح وكزبد رقيق تطارده الزوبعة وكدخان تبدده الريح وكذكر ضيف نزل يوما ثم ارتحل
اما الصديقون فسيحيون الى الابد وعند الرب ثوابهم ولهم عناية من لدن العلي
فلذلك سينالون ملك الكرامة وتاج الجمال من يد الرب لانه يسترهم بيمينه وبذراعه يقيهم
يتسلح بغيرته ويسلح الخلق للانتقام من الاعداء
يلبس البر درعا وحكم الحق خوذة
و يتخذ القداسة ترسا لا يقهر
و يحدد غضبه سيفا ماضيا والعالم يحارب معه الجهال
فتنطلق صواعق البروق انطلاقا لا يخطئ وعن قوس الغيوم المحكمة التوتير تطير الى الهدف
و سخطه يرجمهم ببرد ضخم ومياه البحار تستشيط عليهم والانهار تلتقي بطغيان شديد
و تثور عليهم ريح شديدة زوبعة تذريهم والاثم يدمر جميع الارض والفجور يقلب عروش المقتدرين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++

الاصحاح السادس

الحكمة خير من القوة والحكيم افضل من الجبار
و انتم ايها الملوك فاسمعوا وتعقلوا ويا قضاة اقاصي الارض اتعظوا
اصغوا ايها المتسلطون على الجماهير المفتخرون بجموع الامم
فان سلطانكم من الرب وقدرتكم من العلي الذي سيفحص اعمالكم ويستقصي نياتكم
فانكم انتم الخادمين لملكه لم تحكموا حكم الحق ولم تحفظوا الشريعة ولم تسيروا بحسب مشيئة الله
فسيطلع عليكم بغتة مطلعا مخيفا لانه سيمضى على الحكام قضاء شديد
فان الصغير اهل للرحمة اما ارباب القوة فبقوة يفحصون
ورب الجميع لا يستثني احد ولا يهاب العظمة لان الصغير والعظيم كليهما صنعه على السواء وعنايته تعم الجميع
لكن على الاشداء امتحانا شديدا
اليكم ايها الملوك توجيه كلامي لكي تتعلموا الحكمة ولا تسقطوا
فان الذين يحفظون بقداسة ما هو مقدس يقدسون والذين يتعلمون هذه يجدون ما يحتجون به
فابتغوا كلامي واحرصوا عليه فتتادبوا
فان الحكمة ذات بهاء ونضرة لا تذبل ومشاهدتها متيسرة للذين يحبونها ووجدانها سهل على الذين يلتمسونها
فهي تسبق فتتجلى للذين يبتغونها
ومن ابتكر في طلبها لا يتعب لانه يجدها جالسة عند ابوابه
فالتامل فيها كمال الفطنة ومن سهر لاجلها فلا يلبث له هم
لانها تجول في طلب الذين هم اهل لها وتتمثل لهم في الطرق باسمة وتتلقاهم كلما تاملوا فيها
فاولها الخلوص في ابتغاء التاديب
وتطلب التاديب هو المحبة والمحبة حفظ الشرائع ومراعاة الشرائع ثبات الطهارة
والطهارة تقرب الى الله
فابتغاء الحكمة يبلغ الى الملكوت
فان كنتم تلتذون بالعرش والصولجان يا ملوك الشعوب فاكرموا الحكمة لكي تملكوا الى الابد
واحبوا نور الحكمة يا حكام الشعوب
وانا اخبركم ما الحكمة وكيف صدرت ولا اكتم عنكم الاسرار لكن ابحث عنها من اول كونها واجعل معرفتها بينه ولا اتجاوز من الحق شيئا
ولا اسير مع من يذوب حسدا لان مثل هذا لا حظ له في الحكمة
ان كثرة الحكماء خلاص العالم والملك الفطن ثبات الشعب
فتادبوا باقوالي واستفيدوا بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سفر الحكمة 4.5.6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرة البابا كيرلس السادس بشبرا  :: المنتدى الثقافى :: دراسة الكتاب المقدس-
انتقل الى: